كلمة راب


موسيقى راب تعتبر النوع المفضل لدى الشباب المغربي خاصة و الشباب العربي عامة لأنه يعبر عن الحياة والحي الذي يعيش فيه.لدي بعض الكلمات بالرب واطلب الله ان تنال اعجابكم
((coment la vie wla la donyété كما ولاو اسموها comment سدي ربي نعشو فيهاcomment نعشو فيها اهي toujour كلابة يتعطيك يا تجليك يا تديك حتى الحافة او تخليك او تكول نعيش او n'importe كيفاش او la vie سدات عليك la porte la vie راك تعيش الى كنتي صحيح او بفلوسك او تكون ميت اخويا اونت حي الى كان جيبك خاوي la rgent هما هدو كيف السما اعليو ليك الرس او اهبتو بيك او الزمان الغدار اتسنا غير الوقت ليدحك عليك باش تنجى من عداب الدنيا او ما فها ترجى الاله العالي اوقف فجنبك او اعاونك من عقايبها))

هذا الصباح

كم هو جميل أن تفيق في الصباح و تجلس أمام شاشة الكومبيوتر وتتصفح مدونات الشباب وتكتب عنهم نقدا لأن هؤلاء الناس يكتبون عن مدى إعجابهم بهذه الحياة المليئة بالحب والطمأنينة ليس الكل بل هناك من يكتب عن أشياء تافهة.أريد أن أعرف لماذا يكتبون.هل لأنهم يريدون أن يملؤا مدوناتهم أم لا يحسنون الكتابة و التعبير.ولهذا أنصحهم أن يكتبوا بجد للأن الحياة بدون كتابة لا جدوى منها وإن لم يعرفوا من الأحسن أن لا يكتبوا.

شهر من احسن الشهور

بعد أسبوع يهل علينا أفضل الشهور، الشهر العظيم (شهر رمضان) الذي فضله الله على سائر الأيام والشهور. وكل ليلة من ليالي هذا الشهر لها فضل عظيم اختصت به من حيث العبادات، والعشر الأواخر منه تتميز عن لياليه السابقة، وليلة القدر فيها خير من ألف شهر لمن كان تقيا ومؤمنا ومسلما يحسن استقبال هذا الشهر بما كان يستقبله به من الصحابة والتابعين وأفضل خلق الله رسولنا الكريم ـ صلى الله عليه وسلم.
وهو كذلك شهر التقوى؛ فالله تبارك وتعالى يقول: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ» (البقرة:183)
فالتقوى هي غاية كل عبادة، وكيف ستتحقق هذه التقوى التي لا تتوقف عند الامتناع عن الطعام والشراب والمغريات تحيط بهذا الإنسان الذي أصبح ألعوبة بين أيدي بعض أباطرة القنوات الفضائية، التي تحيط به من كل جانب تغريه بالابتعاد عن استثمار ما في هذا الشهر الفضيل من مضاعفة للحسنات وطلب المغفرة مما قصرنا فيه من العبادات.
وهو شهر عبادة وتقوى وصبر وجهاد على منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء، ولكن ما الذي نراه كل عام من هذا الإعلام الفاسق الذي يروج للرذائل، وللهو والمعاصي تحت شعارات (مسلسلات رمضان)! و( سهرات رمضان)! بل هناك وكر للشيطان يتم تسويقه في هذا الشهر الكريم باسم (الخيمة الرمضانية) يجتمع فيها الناس يتناولون المعسل والشيشة ويستمعون إلى مطربين ومطربات يغنون لهم في هذه الليالي المباركة!!
إن هذا اعتداء علي حرمة الشهر وكرامته وقدسيته وفضله، وليس فقط تجريف للهوية الإسلامية وتسطيح لها وإلهاء يبعد أصحابها عن تدينهم واحتفائهم بهذا الشهر العظيم.
وتجد أن هناك تعزيزا قويا لربط هذا الشهر الفضيل (شهر القرآن) ليتحول إلى (شهر للمتعة والتلذذ بالمفاسد والتهوين من عقوبتها).
بل نجد أنهم يوغلون في إبعاد الصائمين عن عباداتهم ليلا ونهارا! بأخبار هذا المطرب وتلك الممثلة! وبعرض عشرات المسلسلات التي معظمها تهريج خصوصا المسلسلات الخليجية التافهة التي تكرر نفسها وتمتلئ بالضجيج والرقص والقصص التافهة التي أصبحت تهدف إلى تنميط الإنسان المغربي على وجه الخصوص ووصمه بالاستهبال، أو الجشع، والعقوق، وما إلى ذلك من مساوئ.
وكثيرا ما كنت أتساءل: ترى لو استثمر كل ممثل من هؤلاء موهبته في التمثيل للدعوة للخير والصلاح وتصحيح الأخطاء دون اللجوء إلى هذا الحشد من الرقص والنكات السخيفة والاستهزاء بالتدين والمتدينين أو تصوير المجتمعات المسلمة بأنها وكر للمخدرات أو للرذيلة وأن معظم النساء هن نفاثات في العقد أو أفاعي غواية!!
هل هذه رسالة الإعلام؟ وهل هذا هو الاستقبال الذي يليق بأفضل الشهور (شهر القرآن)؟
كيف صمتنا على أن نكون حيوانات تجارب لدى من يسوقون للرذائل في مجتمعاتنا المسلمة من هؤلاء التجار؟ تجار الإعلام والأجساد والقيم غير الأخلاقية؟
وإذا كنا نشكو من تأثيرات هذه المسلسلات التركية وسواها من الأفلام الغربية وبعض العربية من إخراج بعض النساء الداعيات لتقنين جريمة الزنا، والتي تبشر بزمن السحاقيات في أفلامها! وما يؤدي إليه هذا الكم الهائل من المسلسلات التركية على وجه الخصوص خصوصا أنها مدبلجة بلهجات عربية! من تأثير سيئ وخطير في البناء الاجتماعي من خلال:
- تشجيع العلاقات المحرمة القائمة على الصداقات والزنا واختلاط الأنساب وقبول ذلك في الأسرة الواحدة!
- ممارسة الإجهاض الذي تحرمه كل شرائع الدنيا وكل اتجاهاتها الدينية والعلمانية في تلك المسلسلات على أنه حل لمشكلة الزنا والعلاقات غير المشروعة، بل لا نجد فيها ما يحرم ذلك من طب أو قانون أو عقيدة!
- نشر ثقافة العري والأزياء الغربية الفاضحة وتعاطي الخمور والمسكرات.
- عرض مشاهد القبلات واللقاءات الحميمية الجنسية دون حياء.
- تشجيع النساء للتمرد على أزواجهن وجعل القوامة في أيديهن. بل تشجيع الفتيات على الخروج عن إشراف الأهل بحجة (الدفاع عن حريتها)!
وللأسف نجد بيننا ومن أموال بعض أثريائنا من يقوم بهذا الدعم لهذا الإعلام السيئ والمبتذل الذي (يفترض) أن يحاسب عنه كل صاحب قناة تصر على هذا الإفساد من خلال برامجها أو ما يبث في قنواتها. وخصوصا في هذا الشهر الكريم. بل هناك من الكتاب من يدافع عنها لأنها نموذج للانفتاح!! وأن كل دعوة لمنع هذا الإسفاف هي أفكار ظلامية يصدرها متشددون!!
ولنقارن كيف كان الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ يدعون الله تبارك وتعالى ستة أشهر أن يبلغهم رمضان؛ فإذا صاموه دعوا الله تبارك وتعالى ستة أشهر أن يتقبل منهم رمضان. وكيف هو حالنا اليوم؟
بل حتى على مستوى السلوكيات نجد أن شهر رمضان أصبح شهر الأكل والأسواق!
لا ننكر أن هناك قنوات متميزة ومتخصصة في نشر الفضائل ويتميز فيها الدعاة بما يقدمونه. ولكن تأكيدي هنا على الكم الهائل من إعلام الإفساد. الذي يجعل المشاهدين الذين للأسف يتابعونه لا يدركون أهمية هذا الشهر فيخسرون وقتهم ويختصرون من أوقات عباداتهم. ينسون أنه فرصة ليتقرب كل منا إلى الله ـ عز وجل ـ والخاسر من خرج منه دون أن يغتنم من خيره ويُعتق من النار، وليس من خسر مشاهدة هذا العبث التلفازي.
إنها فرصة تأتي إلينا مرة كل عام للعودة والتقرب إلى الله عز وجل، وكما يقول العقلاء الذين يستحضرون الآخرة يوميا: قد لا نصومه العام المقبل، فلنغتنم الفرصة هذا العام. وكم من راحل قبل حلول هذا الشهر. أفلا يمنح هذا ملاك هذه القنوات لحظات للعودة إلى الله؟ وكف أذاهم عن الصائمين وغيرهم؟
ما رايكم في هذا الموضوع